20 فبراير 2011
Posted by Kaifan5
الكويت تريد إسقاط الهيلق
الاخت روابي البناي لها مقال اسبوعي في جريدة القبس وبصراحه اليوم شدني عنوان المقاله “الكويت تريد إسقاط الهيلق” …. اترككم مع المقاله
صبحكم الله بالخير والسعادة، اليوم هو العشرون من شهر فبراير، وطبعا هذا الشهر خاص ومميز بالنسبة للكويتيين، إذ اننا نحتفل بعيد ميلاد حبيبتنا الكويت في الخامس والعشرين منه، وتحريرها من براثن الجيش العراقي الغادر في السادس والعشرين منه. لكن هذه السنة ستكون احتفالاتنا مميزة عن كل عام من جميع النواحي، لعدة أسباب أهمها أن حبيبتنا الكويت، على الرغم من شبابها وجمالها سوف تتم عامها الخمسين. كم أنت جميلة وشامخة يا أحلى وأغلى بقاع الدنيا وأنت تطفئين شموع سنينك الخمسين، وكل عام وانت بمليون خير يا أغلى ديرة. كما أننا سنحتفل هذا العام بالذكرى العشرين لاندحار الغازي من أراضينا بعد أن منّ الله سبحانه وتعالى علينا في ذلك اليوم بنعمة النصر والتحرير، بعد أن أخذوا «الدبقة السنعة» من القوات الصديقة والحليفة التي نشكرها جزيل الشكر على وقفتها ومساندتها للكويت وأهلها.
أما المناسبة التي تضفي على هذا الشهر سعادة فوق سعادتنا بالاحتفالات الوطنية، فهي ذكرى مرور خمس سنوات على تولي صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مقاليد الحكم خلفا لأمير القلوب الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح رحمه الله وأسكنه فسيح جناته. وبما أنه لم يتبقَّ إلا خمسة أيام على الاحتفال بالعيد الوطني لبلد الخير والسلام، البلد الذي يعيش فيه الكل بخير ونعمة الأمن والأمان في ظل أسرة كريمة متسامحة كأسرة آل صباح الكرام ممن ارتضيناهم حكاما لنا، وكانوا خير من يمثلنا ويحكمنا، رغم محاولات البعض خرق جدار العلاقة الوثيقة التي تربطنا بهم، وللأسف أقولها بكل حسرة ان هذه المحاولات الفاشلة لزعزعة العلاقة وبث الفتنة بين الشعب وهذه الأسرة الكريمة، كان لبعض ابناء الأسرة الحاكمة دور كبير ومهم فيها. فأتمنى ونحن نحتفل بهذا الشهر المميز أن يترفع بعض ابناء الأسرة عن زج أنفسهم وأسمائهم بمهاترات يقودها بعض «الفداوية» و«المطبلجية» لأن اسم عائلتهم جدير بالاحترام والتقدير، وليس بالتهديد والوعيد.
مناظر سلبية
وفي خضم سعادتنا بهذه المناسبات لا ننسى أن نستذكر بعض المناظر السلبية التي اعتدنا رؤيتها كل عام في مثل هذه الأيام مع التطور في كل عام، لأن مرتادي المسيرات الوطنية عيني عليهم باردة، كل سنة يطلعون لنا «بفنتق» جديد ومنوع، ما بين الرقص وهز الوسط والاستهتار المبالغ والحركات السخيفة التي سئمناها. لذلك ارتأيت الكتابة اليوم لعل وعسى يصل كلامي ورجائي لهم لكي يرحموا الكويت من هوايلهم والناس من فناتقهم. فهذا رجاء حار مني لكل من يرغب بالخروج بمسيرات احتفالية، سواء على شارع الخليج أو بمنطقة الشاليهات أو في البر، أتمنى أن تكون مسيراتكم خالية من المضايقات والإزعاج، وبعيدة عن إلحاق الأذى بالآخرين والتقليل من شأنهم والتعدي على حريتهم، لنرتقي باحتفالنا بوطننا الغالي، ونكون عند حسن ظنه بنا كما هو عند حسن ظننا به على الدوام.
نحو مسيرة خالية من البهلوانات
على غرار شعار اخواننا المصريين «الشعب يريد اسقاط النظام»، ارفع انا وكل اهل الكويت ممن يسري حب الكويت في عروقهم شعار «الكويت تريد إسقاط الهيلق»، فأنا، والعياذ بالله من كلمة أنا، على يقين تام وثقة عمياء بأن أهل الكويت لا يرضون بوجود بعض أحفاد جنكيز خان في الشوارع في مثل هذه الأيام كالعام الماضي، ممن قاموا برفع شعورهم وتوقيفها وكأن «عشرين عتوي عافرين فيهم»، ويمسكون بالميكروفونات وينشزون بالشوارع بالأغاني الوطنية، لأن هذا المنظر غير حضاري ومؤذ للعين.
باصات البنات
كما أتمنى، كما يتمنى أهل الكويت، أن تختفي ظاهرة تأجير الباصات المكتظة بالبنات من جميع «الأرناق» كباص الزنود الشهير الذي أحدث انقلابا في شارع الخليج العربي السنة الماضية، لأن مرتادي شارع الخليج احتاروا بأمرهم واختلت عقولهم لما يرونه في هذا الباص. فالسودة موجودة، والبيضة موجودة، والمتينة أم زند موجودة، والبصوة موجودة، والمزقددة موجودة، والمحجبة موجودة، وأم كشة موجودة، والمبرقعة موجودة، والمنقبة موجودة، والبوية موجودة.. يعني الباص كان يضم كل الأصناف من اللواتي خرجن لعرض انفسهن بطريقة غير حضارية وما عندهن «لا سداد ولا رداد» تحت مسمى المشاركة بالاحتفالات الوطنية فأنتن يا من تقمن بمثل هذه الأفعال، للأسف انكن تحسبن علينا (كويتيات) لأن من يكون في موقع الاحتفالات او من يشاهد البث الحي للاحتفالات عبر القنوات الفضائية، ويرى بنات مكتسحات بأعلام وصور شيوخ الكويت ويتحدثن اللهجة الكويتية، سوف يقول شيئا واحدا فقط «شوفوا مسخرة بنات الكويت»، وليس لنا الحق في لومهن لأننا نحن من نجهل كيفية الارتقاء بالتعبير عن حبنا لوطننا وكيفية احترام انفسنا.
أشباه الرجال
هذا بالنسبة لبعض البنات اللاتي يرتدن المسيرات الوطنية ويسئن التعبير عن فرحتهن. أما بالنسبة لبعض الرجال او كما احب أن أطلق عليهم «أشباه الرجال»، وما أكثرهم هذه الأيام، فأدعو الله سبحانه وتعالى أن ينزل عليهم الرجولة والخشونة والثبات. وإن أرادوا الخروج للاستمتاع بالاحتفالات الوطنية عليهم أن يقضبوا كرسي سيارتهم ولا داعي للنزول وهز الوسط والمسخرة التافهة في الشوارع أمام الناس، أو أن يؤذوا خلق الله ببعض الكلمات النابية التي يتفوهون بها. ولا داعي لـ«تحاذف» الأرقام على العوائل وإحداث المشاكل، وأرجو منهم الانصياع لتعليمات رجال المرور الخاصة بالاحتفالات، هذا ان كانت الكويت تعني لهم شيئا.
نعم لرجال الداخلية.. لا للعابثين منهم
ضباط وزارة الداخلية او افرادها هم اولا وآخرا أشخاص عاديون تحكمهم بيئات وجينات مختلفة وقدرات في التحمل. فنحن لا نريد ان نكون مثل النعام ندفن رؤوسنا في الأرض ونقول ان رجال الداخلية كاملون، والكامل هو الله. لا وألف لا، فكما يوجد شباب مستهتر في المسيرات، يوجد أيضا بعض ضباط وأفراد من منتسبي وزارة الداخلية ممن يسيئون استغلال وضعهم الوظيفي، سواء بالتعامل مع مرتادي المسيرات او بالتمادي في تدليل بنات المسيرات في سبيل نيل ضحكة دلع أو «تنهوص» من هذه الفتاة او تلك. فأتمنى من القياديين المسؤولين عن وضع الخطة الأمنية للاحتفالات والمسيرات، ان يكون هناك تقدير شامل لكل الجوانب في مسألة اختيار رجال الداخلية الذين سينتشرون في المسيرات، وذلك حفاظا على راحة الجميع وسلامتهم ومنعا لحدوث اي احراجات، خاصة ان وزارة الداخلية «مو ناقصة حجي».
الفرحة ليست بأذية الناس
كلي أمل وأمانٍ بأن يكون احتفالنا بمناسباتنا الوطنية راقيا ومنظما يضاهي كرنفال جنيف، خاصة في احترام الموجودين لأنفسهم بعيدا عن الإسفاف والمهازل الفبرارية التي اعتدنا رؤيتها وسماعها، والتي تعكس صورة سيئة عن الشعب الكويتي. فيا جماعة الخير انه من دواعي سعادتنا ان تفرحوا وتعبروا للكويت عن سعادتكم بهذه المناسبات الغالية، لكن ليس بهذه الطريقة التي تنعكس سلبا على الكويت وأهلها. فالفرحة ليست بأذية الناس برش المواد الخطرة عليهم أو بفتح الأبواب على السيارات واغلاق الشوارع، أو بإظهار زنودنا والترقص وهز الرقبة. فالتعبير عن الفرحة وحب الكويت يكون بإظهار هذا الحب بالنجاح بالدراسة، والإخلاص في العمل، وعدم اخذ مرضيات على الفاضي والمليان، و«تضبيط» واسطات في المجلس الطبي لأخذ التقاعد الطبي براتب كامل. فلنبرهن عن حبنا للكويت باختيارنا الصادق الأمين الذي يمثلنا في مجلس الامة ويحافظ على أموال ومدخرات الكويت. فلنبرهن عن حبنا للكويت بنبذنا لروح الفتنة والطائفية، وليس بـ«مناقزكم» في الشوارع كأنكم «شواذي». لنبرهن للعالم أجمع حبنا للكويت ولنفعل مقولة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح «الكويت لمن أحبها» ونثبت للعالم بأننا نحب الكويت فعلا وليس قولا، ونتكاتف يدا واحدة ونرفع شعار «الكويت تريد إسقاط الهيلق».
وكل عام والكويت الحبيبة بخير
r.banay@live.com
Related posts
Trackbacks
5 تعليقات على “الكويت تريد إسقاط الهيلق”
أضف تعليق
ملاحظة: جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليست وجهة نظر المدوّن








الاخت روابي ..كلام جميل جدا جدا و احلى مافي المقالة العنوان لأنهم صج “هيلق” بس …. بخصوص علم الكويت هل هي مقصودة ام بالخطأ ؟!
اتوقع مقصودة
اي وايد ضحكني العنوان
اتوقع حركة العلم المقلوب مقصودة ..
لأن الهيلق اللي يأذونا بهالأيام بحجة الفرحة
اهم بالأساس مايعرفون شلون ترتيب ألوان العلم
صحيح اكيد مقصودة